__________________
27 ديسمبر, 2009
جدار العار !!!!
__________________
15 ديسمبر, 2009
الطلاق آفة ومرض خطير!!!

أحبائى ردا على النشر السابق وتعليق أقول...
http://www.shorouknews.com/Column.aspx?id=37576
فختان الناس عقلا وفكرا وإرادة وحرية وعدل ومساواة أخطر من ختان الإناث.،
والنقاب والتسترعلى الفساد والظلم والإستبداد والإهمال والعجز والسفور والعرى والفجور أشد خطرا من نقاب الوجه .،
وتنظيم العلاقات الإنسانية الأسرية والمجتمعية المحلية والدولية وترتيبها حسب الأولويات الهامة العاجلة والضرورية أولى من تنظيم النسل وحتى أولى من تنظيم البث!!!
والمساواة بين الرجل والمرأة لاتعنى أبدا الندية والتعدى على خلقة الله الذى خلقنا ذكرا وأنثى ودعانا لعدم تمنى أى جنس ما فضل الله به البعض على البعض (ولا تتمنوا مافضل الله به بعضكم على بعض للرجال نصيب مما اكتسبوا وللنساء نصيب مما اكتسبن وسئلوا الله من فضله) وليس بجعل المرأة تماثل الرجل وتناظره وتصبح ندا بل وتفوقه أحيانا .،
وليس معنى هذا لإعتداء على الحقوق (ولهن مثل الذى عليهن بالمعروف) أى أن المعروف والإحسان ضمان للعلاقة السوية والسليمة لتتحق المساواة المطلوبة بعيدا صراع الديكة الحادث الآن!!!وكل هذا لا ولم ولن يتم إلا بالوعى والإهتمام عن طريق التدين الصحيح والسليم الداعى إلى العلم والمعرفة ثم الوقفة مع الله ثم الذات والمجتمع فنستقيم على الطريق القويم وتستقيم لنا الحياة بأسرها وليس فقط العلاقات الزوجية والأسرية ويسود الأمر أهله وتتحقق العدالة والمساواة والحرية ويقضى على الفقر والجوع وكل السلوكيات الغير سليمة والسوية .،
وكذا العادات الذميمة القبيحة المتزيّدة والموروثة والمستوردة!!!!
14 ديسمبر, 2009
يارجال: انتبهوا الطلاق ضار جدا بالصحة ويسبب الوفاة

فى دراسة مؤخرا نشرتها المجلة الأمريكية للصحة والسلوك الاجتماعى كانت مدتها 20 عاما-تصنف ضمن الدراسات الطويلة المدى- على حوالى 9 آلاف شخص أمريكى
وجد أن استمرار العشرة الزوجية عامل يرفع من المستوى الصحى للرجل وأن الانفصال وانتهاء العشرة إما بالطلاق أو بوفاة الزوجة سبب فى تدهور الحالة الصحية للمتزوجين فالآثار الصحية السلبية البعيدة المدى تظل قائمة وتحدث حتى لو ارتبط الرجل بعلاقة زوجية أخرى بعد تلك التى انتهت
دائما ما يعتقد الرجال بأن وجود النساء بحياتهم يتسبب فى النكد المزمن بل ان الحياة معهن تقصر العمر ولكنهم لم يتوقعوا أبدا أن يكون وجود المرأة داخل حياتهم يطيلها بل ويحميهم من بعض الأمراض الخطيرة
فالزواج بشكل عام عامل يرفع من المستوى الصحى للإنسان وبخاصة فى صحة القلب وأن العزاب أكثر عرضة للإصابة بأمراض القلب
وما وجده الباحثون أن الأشخاص الذين ينتهى ارتباطهم وعيشهم مع شريك الحياة فى مرحلة ما من العمر إما بالطلاق أو وفاة الشريك كانوا أكثر عرضة لللإصابة بالأمراض المزمنة بالمقارنة مع أولئك الأشخاص الذين استمر عيشهم فى عش الزوجية
فالرجال المتزوجين لديهم فرصة أكبر للبقاء بعيدا عن العمليات الجراحية ويعيشون عمرا أطول بالمقارنة مع العزاب ... فالأعزاب يكونون الأكثر اصابة بمرض القلب
دراسة أول ما قريتها موت من الضحك صراحة
أصل الناس بتصدق .. فهيجروا يتجوزوا وبعدين مش هيشوفوا على المدى البعيد فيكون الاختيار غلط
فبدل ما تكون سبب فى اطالة العمر ممكن تقصر عمره صحيح ... دا بعيدا عن الدراسة طبعا .. ودا رأى الشخصى
التأنى فى الاختيار حاجة مهمة حتى تكتمل بنود الدراسة لأن أساسها ممنوع الطلاق يبقى نعمل حسابنا قبل ما نقع فى الخية لامؤاخذه ...
:)
28 نوفمبر, 2009
فى هذه الدنيا طفلا
دخلت إلى هذه الدنيا طفلا ..
لا يعرف عن الحياة شيئا ...
نزلت من بطن أمى وأخذت نفسا ...
صرخت بأعلى صوتا ربما خوفا ...
من مجهول لا أعرفه...
ومصير لا أدركه ...
ربما صرخت ألما...
على مكانى الذى سأتحرق إليه شوقا ...
ربما سأشتاق إليه يوما...
عندما لا أرى فى الدنيا عدلا ....
فالإنسان يعيش كمدا ....
ويقضى يومه يصارع هما ....
أترانى سأعيش مثلما عاش حسنا ..
أخذ الأميرة ولم يرى تعبا ...
أم ترانى سأعيش ذليلا....
بما أننى عربيا ...
ليتنى ما دخلت هذه الدنيا ولا وطئت لها قدما .....
ليتنى أرى المسجد الأقصى حرا ....
والعراق مستقلا ...
ولا بجوانتانمو معتقلا .....
ليتنى لم أرى حربا ...
سأخرج منها مرهقا تعبا....
من وعثاء ما رأيت وربما خجلا ...
من تصرفات من يسموا عربا .....
ربما سأتخذ ظلا ...
آوى إليه وأستريح زمنا.....
عسى ربى أن يقبض روحى قبضا ...
فأعيش فى الجنة إلى الأبد سعيدا فرحا....................
24 نوفمبر, 2009
إلى الا زميل أحمد منصور

ربما فى البداية شعرت بالمغالطة وأردت تصحيح الأغلاط التى لدى فى رصيدى الذهنى ..حول الثورة وتاريخ مصر الحديث ككل.. لكنى تراجعت
فمهما فعل عبدالناصر فيكفيه أنه أحاط الشعوب العربية بأذرع الأمان المصرية وعاشت سنين فى حنان وأمن وقوة العروبة
ماذا فعلت أنت ؟؟؟ لا شئ
أحترمك منذ البداية كإعلامى استطاع أن يؤثر فى الناس ويجذب انتباههم بتمثيلية حب الوطن التى افتعلها فى كل حلقة من حلقاته بدأها مع رامى لكح
دخلت مجال الإعلام كى أصبح من جنوده المحاربين مثلك والمدافعين عن حقوق الوطن
لكن كل ما رأيته ليس دفعا وانما هجوما متلاحقا
كيف تكتب يا سيدى عن مساوئ مصر والحكم فيها وأنت خارجها
أين كنت وقتما استشرى الفساد فيها .. ألم يكن عليك أن ترابط على أرض الوطن من أجل الإصلاح .. أم تراك هربت مع أول فوج من أبناء مصر المحبين لها البغيضين الذين يأتون إليها كل عام فى زيارة عابرة ليقولوا كلاما حول القمامة المنتشرة فى الشوارع والفساد فى المصالح الحكومية ووووووووو
ذهبتم وذهبت ريحكم
يا من تشعرون بالغرور فى داخلكم على أهلكم ... مغرورون أنتم بما وصلتم إليه خارج مصر وتتباهون به علينا نحن أقاربكم ....ويسرى فى عروقنا دم واحد
تركتم مصر وأنتم صفوتها إلى ضعفاء النفوس والعقول والعلم فباتت من سئ إلى أسوأ
ربما لم يبقى فيها سوى ندرة من أبنائها الشرفاء المحبين
وربما لم تسنح لهم الفرصة للخروج هم أيضا فمكثوا فيها صاغرين
تطلبون منا نحن الشباب التغيير .... ماذا فعلت أنتم عندما كنتم شبابا ... تركتم لنا الظلم والطغيان وذهبتم
ولدنا على هذا الوضع ولم يتغير .... وأنتم سبب كل هذا
ياليتك ما كنت مصرى
وياليتك ماكنت عربى
وياليتك ما كنت إعلامى
وياليتك ماكنت شيئا من االأساس
أتيت إلى الدنيا وستذهب منها وبالفعل سيذكرك الناس والتاريخ ولكن بعلامة سوداء وسيقال هذا من قال عن بلده كذا وكذا وكذا
إن كان الوضع والحال فى مصر سئ فأنت مشارك فيه بنسبة لا تقل عن نسبة النخبة الحاكمة ... كلكم زملاء سواء فى السن أو ربما كنتم يوما زملاء مقعد دراسة
لن أتهكم على ما تكتبه من مقالات فى كل الصحف العالمية تهاجم فيها مصر وتنتقدها حكومة وشعبا ووطنا
لن أتهكم على ما تصدره من أحكام تشوه بها تاريخ مصر الذى أعرفه وأحفظه عن ظهر قلب الملئ بالحرية والكرامة والعدل وربما وقتها كانت كل دول العالم تعمل ألف حساب لمصر
لن أتهكم ولن أتكلم .... فقط أحملك المسئولية عن كل ما حدث ويحدث للوطن من سقطات
وألحق لك تعليقى على أحد الأصدقاء الذى عرض مقالك الأخير حول مباراة مصر والجزائر الذى قارنت فيه بين حال الشعب الفقير الذى لا يجد قوت يومه وحاله عندما ربح مبارة كرة فى يوم 14 نوفمبر كانت أملا فى التأهل لكأس العالم
وأحذرك : إترك شأن مصر لأهلها لأنك لست منهم منذ البداية ... اتركها لأصحابها الذين لم يستغنوا يوما عنها وربما لن يفعلوا
تعليقى على المقال :
علشان أكون دقيقة أنا ليا اتجاه واحد معرفش غيره
الناس اللى برا دى وتعتبر من نجوم المجتمع على كل المستويات العلمى والأدبى والإعلامى
ميصحش يفتح بقه على أى وضع فى البلد مهما كان
لأن واجبه كان يحتم عليه يبقى فى البلد علشان يصلح الخربان
أو لما سافر واتعلم يتنيل يرجع علشان يعدل المايل
لكن لما أبقى برا ومحسوب عليها وبنتقد فيها
فدا عيب قوى
ولا أقبل هذه المواقف مهما كانت
عايز أستنى برا يبقى مفتحش بقى لا على البلد ولا شعبها ولا حتى الرئيس كشخصية اعتبارية
لازم أحترمه وأحطه على راسى لأنه رئيس بلدى اهانته هى إهانتى بطريق ما
غير كده مش من حقى أهرتل بأى كلام مهما كان على حساب بلدى

Hi5 Falling Stars




